kırıkkale, Türkiye
05319145964
nuraniyat@yahoo.com

سلسلة دروس التعبير بطريقة الأركان

سلسلة دروس التعبير بطريقة الأركان

سلسلة دروس التعبير بطريقة الأركان
الدرس الثامن

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

دعائم الركن :
لكل ركن دعائم تسنده وتقوم معناه فمنها نعرف من تخص هذه الرؤيا (اقصد تخص الرائي او شخص اخر اوانها رؤيا عامة) ومنها نعرف ايضا اتجاه هذه الرؤيا ان كان الى الخير او الى الشر وهل هي رؤيا مبشرة ام منذر كما وان الدعائم تساعدنا على اختيار المعنى الملائم لهذه الرؤيا من معاني الاصول الكثيرة وسيأتي شرح ذلك مع الامثلة.
اقسام الدعائم :
تقسم دعائم الركن الواحد الى :
1- الطبع والواقع : أولا يجب معرفة ظاهر الرائي اهو صالح أم طالح وذلك بالسؤال لمعرفة الواقع مع العلم إن رؤيا الشتاء ليست كرؤيا الصيف وإن المتضادات تسقط كما قال إمام المعبرين محمد ابن سيرين فإن وجدت بالرؤيا ما يتضاد مع طبعه و واقعه فأن ذلك الجزء يسقط حتى لو كان ركنا وهذه الدعامة عامة على كل الأركان وان كانت ثلاثة أركان فهي بُعد واحدة موحد تبحث عنه مرة واحدة بعد سماع الرؤيا.
2- الاختيار : القصد من الذي فعل ذلك الفعل .
والفائدة منه , هي معرفة لمن هذه الرؤيا وسنشرح ذلك بالتفصيل وهو على ثلاث :
أ‌- للرائي أي لمن رأى الرؤيا , ويفيد بخصوصية الرؤيا بالرأي.
ب‌- للفرد أي لشخص معين واحد غير الرأي , ويفيد بخصوصية الرؤيا للغير.
ت‌- للجماعة أي لمجموعة من الأشياء (جماد أو أحياء) , وتفيد بعمومية الرؤيا .
3- التجربة : هي صفة ذلك الفعل وهي على ستة أقسام هي:
أ‌- الصالحات : وهي أمور أمر الله عز وجل ونبيه صلى الله عليه وسلم بها وتفيد في تحديد صلاح الركن وما يحتاجه الرأي.
ب‌- الطالحات : هو عكس الصالحات بالضبط .
ت‌- الحق : وهو ما لم يأمر به الله عز وجل ولكن أوصانا به رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم أو لم يوصنا به السلف أو أمرا يحتاج إلى خبرة لفعله.
ث‌- الباطل : وهو عكس الحق بالضبط .
ج‌- الصبر : وهو كل الأفعال التي تحتاج إلى صبر لإنجازها حتى لو كان صبرا بسيطا ولم تذكر في الصالحات أو الحق .
ح‌- الجزع : وهو الفعل الذي يدل على جزع فاعله وقلة صبره.
4- النتيجة : إما أن تكون معنوية أو مادية وهي الأساس في ربط الأصول وتعتمد على التجربة اعتمادا كبير كما وان الاختيار يساعد فيها بطريقة مباشرة .
هذه أبعاد الرؤيا ولا يقوم احدها إلا بقيام ألأول فجهد في استخراجها فإن وجدت أكثر من ركن يتشابه بالأبعاد بصورة كبيره فادمجهم واعتبرهم ركن واحد فإن التكرار ينفع التأكيد والتفهيم وهذا من عادت الروح لتفهيم العقل ثم اجعل هذه الأركان أساسا لتأويل الأصول فإن وجدة تناقضا وهذا نادر ما يحصل فتذكر إن المتناقضات يسقطن و إسقاط الأركان يسقط الرؤيا فتأكد قبل إن تسقط الركن ، وتذكر إن الركن الذي فيه الاختيار من نوع خارج عن الإرادة فهو لا يعد ركن ولكنه ينفع بان هذا الأمر قضاء من الله عز وجل ولا يرد والله يهدي لعلمه من يشاء وهو على كل شئ قدير .


المصدر: الشيخ أيمن الحسيني
تحرير: موقع نورانيات
الدعم الفني: seodanisman

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عذرًا لا يمكنك نسخ محتوى هذه الصفحة