kırıkkale, Türkiye
05319145964
nuraniyat@yahoo.com

العلق الطبي الماصة للدماء

العلق الطبي الماصة للدماء

العلق الطبي

دودة العلق الماصة للدماء

الاسم : Medicinal Leech
الشعبة : الحلقية Annelida
الطائفة: علقيات Hirudinea
النوع : Arhynchobdellida
الجنس : Hirudo
الصفة : Hirudo medicinalis

(اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ) (العلق:1) (خَلَقَ الْأِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ) (العلق:2) (اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ) (العلق:3)

العلق يتبع شعبة الديدان الحلقية Annelida التي تتميز بإنقسام جسمها إلى عدد كبير من الحلقات بناء على النوع.
ويتبع طائفة العلقيات التي تضم 500 نوع من الديدان
يتراوح طوله من 20 الى 7سم و يتواجد في المياه الحلوة الراكدة في البرك والمستنقعات وينتشر في معظم دول العالم وهو أكثر تواجدا في اوربا. وف يسورية يتواجد في منطقة غوطة دمشق ومحافظة حمص وحماة عل وديان العاصي وفي ريف المنطقة الساحلية
يهاجم الحيوانات والإنسان على حد سواء ومنه جنس يعلق تحت لسان البقر ويمنعها من تناول غذائها وان لم ينتبه المربي لهذه الحالة فإن البقرة ستنفق
وطريقة إزالة النوع الذي يعلق تحت اللسان
يفتح فم البقرة ويرفع اسانها فتظهر العلقة بثخانة الإصبع يتم مسكها [مادة خشته وخير المواد ورق التين وتزال العلقة
وما يهمنا من نوعه هو العلق الطبي
أو
الديدان المصاصة للدماءMedicinal Leech
يظهر في المياه الهادئة الضحلة خلال الربيع والصيف.

العلق

يشبه شكله شكل البزاقة على اليابسه

وشكل السمكة الصغيرة في الماء
يتركب جسم الدودة من 34 حلقة متداخلة كتداخل هوائي الراديو في المنزل وتحمل مقدمة الجسم تركيب صغير يشبه الرأس يسمى رؤيس يحمل ممصا أماميا بطني وبداخلة فتحة للفم مزودة بثلاث فكوك قرنية مسننة تتقابل مع بعضها مكونة مثلث صغير
تعمل هذه الفكوك على خدش جسم الكائن الفقاري المتواجد في الماء وتحدث له جرح ذو ثلاث شعب بعد أن تثبت الممص الأمامي على جسم عائلها ثم تبدأ بمص دمه.
يزحف على الصخور أو على ارض البركة حيث يثبت جسمه على الأرض بالممص الأمامي ثم بمساعدة انقباض الألياف العضلية وانبساطها فانه يتحرك زحفا على الأرض .
أما أثناء سباحته في الماء فانه يتحرك في الماء بانقباض وانبساط هذه الألياف العضلية أيضا.
ويوجد في مقدمة جسم العلق عين مركبة تتكون من عديد من العيون البسيطة
قوة الإبصار ضعيفة فهو يميز بها الضوء والظلام فقط ليتجنب الضوء ويبتعد عن مصدره ولكنه يعتمد على حاسة اللمس والاهتزازات داخل الماء ليشعر بالإنسان بمجرد نزوله الماء (
من خلال العديد من الخلايا الحسية المنتشرة على سطح الجسم كما انه يستخدم الرؤيس في اكتشاف التغيرات الخفيفة في درجة حرارة الماء وكذلك اكتشاف أي تلوث في الماء فيبتعد عن مصدر التلوث. كما أن نهاية الجسم لها ممص آخر خلفي اصغر من الممص الأمامي يساعده على تثبيت نفسه أيضا على جسم عائله أثناء امتصاص الدم.
إذا أحس بعدو يقوم بتكوير جسمه ويسقط في قاع البركة ويظهر لأعدائه ميتا.
أو يختبأ بين الصخور بحيث لا يستطيع الدخول ورائه العدو
أو يقوم بدفن نفسه داخل طين البحيرة بعيدا عن أنظار الأعداء.

(صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ) (النمل:88)
التكاثر

الديدان خناث فهي تحمل الأعضاء التناسلية الأنثوية والذكرية معا
وكل علقة لها زوج مبيضان و9 أزواج من الخصيات لكن لا يتم الإخصاب الذاتي داخل الدودة الواحدة بل تعتمد الإخصاب الخلطى الذي يساعد على تبادل العوامل الوراثية من علقة خنثي الى أخرى وبالتالي يتم تجنب بعض الصفات الوراثية السيئة وظهور نسل قوى.أي تبادل الحيوانات المنوية من علقة الى أخرى ثم تخزن كل علقة الحيوانات المنوية في المستودعات المنوية و يحدث إخصاب للبويضات وتضعها العلقة الأم داخل شرنقة تغلفها بمادة مغذية تتغذى منها الصغار بعد الفقس
تحمل الأم الشرنقة في مقدمة جسمها وتسبح بها في الماء لتحميها وبعض أنواع العلق تقوم الأم بتحريك تيار ماء خفيف فوق سطح الشرنقة حتى يصل إلى البيض داخل الشرنقة الكمية المناسبة من الأكسجين التي يحتاجها الجنين داخل البيضة.
ثم تترك الصغار الشرنقة لتبدأ في اخذ أول وجبة دم من أي حيوان برمائي ثم بعد ذلك تمتص دم الإنسان عند نزوله الماء.

آلية العمل

عند دخول حيوان الى بركة الماء فان العلق يشعر به ويقترب من أي جزء في جسمه ويبدأ بتثبيت الممص الأمامي ثم إدخال الفكوك الثلاثة المسننة والتي تحدث خدش ذو ثلاث شعب ثم يقوم العلق بعد ذلك بإفراز اللعاب الذي يحتوى على ثلاث مركبات كيمائية وهى:
1 – مادة Vasodilator تعمل على توسيع الأوعية الدموية تقوم مقام مادة أديانترا التي يتعاطاها مرضى القلب والذبحة الصدرية عافانا وإياكم الله
2- مادة Hirudinوهى مادة العلقين المانعة لتجلط الدم والتي تباع في الصيدليات بأسعار باهظة
3 – أنزيم Hyaluronidase يعمل على زيادة نفاذية الجلد يقوم مقام الفادرين الذي يتعاطاه مرضى الذبحة الصدرية وأمراض القلب عامة
طبعا تفرز كل هذه المواد قبل أن تبدا بمص الدم وهذا مايجعل المريض يتحسن فور وضعها على جسمه
وبمجرد إفراز هذه المركبات الثلاثة ينطلق تيار من الدم عبر الخدش الذي احدثتة فى الجلد ويبدأ العلق في امتصاص الدم بفضل جدران البلعوم العضلية التي تقوم بشفط الدم ومنها إلى تركيب الحوصلة حيث يتم تخزينه وهضمه ومنها للمعدة ثم الأمعاء ثم المستقيم.

صورة علقه على ساعد مريض

تمتص العلقة ما من 3 الى 6 جرام دم.
يستطيع العلق الصيام والامتناع عن التغذية لمدة تصل إلى 6 شهور
بعد أخذه هذه الكمية من الدم التي أحيانا تفوق وزنه 5 مرات ويقوم بتخزينها في الحويصلة حيث يتم هضم هذه الكمية يبطئ شديد للاستفادة منها خلال فترة الصيام وذلك لان العلق قد لا يتوفر له اخذ وجبة دم يومية.

لهذا العلق نوع من البكتيريا تتواجد داخل حوصلته ولا تسبب له أي ضرر بل تقوم بعدة وظائف للعلق ومن هذه الوظائف:
هضم البروتينات المعقدة الموجودة في الدم وتحولها إلى مركبات بسيطة يسهل للعلق امتصاصها والاستفادة منها
تزويد العلق بفيتامين ب 12 الذي لا يتوفر في وجبة الدم
3- تمنع دخول أي نوع آخر من البكتيريا الضارة داخل جسم العلق
تحافظ على تخزين الدم داخل الحوصلة خلال فترة الصيام لمدة 6 اشهر دون أن يتلف وذلك لإفرازها بعض الإنزيمات التي تمنع تلف الدم ويظل بكفاءته

استعمالاته

العلق معروفا لدى الفراعنة منذ 2500 سنة فقد كانت تستخدم في جميع الامراض من الصداع حتي النقرس حيث كان يعتقد قدماء المصريين أن هذه الديدان تمتص الدم الفاسد من الجسم فيشفي المريض

وقد استعمل في اوربا منذ حوالي 2000 عام وفي القرون الوسطى للقضاء على الالتهابات وإصلاح الخل المفترض في المزاجات الأربعة ووصل الاستخدام الطبي لهذا العلق إلى ذروته في منتصف القرن التاسع عشر.
حيث كانوا يستخدمونه أثناء الجراحات الطبية ليساعد على تدفق الدم في الشهيرات الدموية الدقيقة ولا يتجلط دم المريض أثناء إجراء الجراحة له.

استعمالاته الحديثة

وقد ثبت حديثا أن هذه الديدان تفرز مضادات تجلط الدم و تسبب توسيع الاوعية الدموية وبذلك يعود سريان الدم للاجزاء الملتهبة من الجسم وقد نجحت بعض العمليات الجراحية التكميلية مثل اعادة اصابع اليد والقدمين والاذن وحلمة الثدي باستخدام الديدان الماصة للدماء وفي مثل هذه الجراحات يواجه الجراحون صعوبات في توصيل وخياطة الاوردة حيث لها جدار رفيع خاصة اذا كان هناك تهتك في الانسجة فان الدورة الوريدية لا تقوم بوظائفها فيتورم العضو المراد تثبيته ويتغير لونه وقد يفقد لذلك فان في مثل هذه الحالات فان استخدام الديدان الماصة يكون لها فوائد كثيرة.

يقوم الأطباء الصيادلة اليوم باستخراج مادة العلقين Hirudin من لعاب الدودة والتي تدخل في صناعة أدوية مانعة لتجلط الدم تباع بأسعار ثمينة
كما تدخل مادة العلقين في صناعة أدوية لعلاج التهاب الأذن الوسطي
كما تدخل مادة لVasodilator التي يفرزها العلق في أدوية توسيع الأوعية الدموية
يفيد العلق في توزيع الدم بكفاءة عالية أثناء عملية الترقيع بعد استئصال الورم السرطاني من الثدي

في عام 1985 وأثناء إجراء احد أطباء جامعة هارفارد عملية جراحة دقيقة في أذن طفل صغير عمره 5 سنوات بعد أن حدث قطع عميق بها واجهه الطبيب مشكلة وهى أن الشعيرات الدموية الدقيقة يتجلط دمها أثناء العملية وبالتالي لا يستطيع الطبيب رؤية هذه الشعيرات الدموية لكي يوصلها ببعضها فاستعان بأحد ديدان العلق ووضعها على أذن الطفل مكان انسداد الشعيرات فتدفق الدم بها واستطاع توصيل الشعيرات الدموية والشرايين ببعضها ونجحت العملية نجاح كبير.

تواجه الأطباء مشكلة عند استخدام العلق في الجراحات الطبية هو انه أثناء إفراز اللعاب في جسم المريض تنتقل البكتيريا الموجودة في حوصلته إلى الإنسان وهذه البكتيريا رغم فوائدها الكبيرة للعلق إلا أنها تسبب ارتفاع في حرارة جسم الإنسان وألم في المعدة ويمكن التغلب على ذلك بإعطاء المريض مضاد حيوي قبل استخدام العلق في الجراحة.

ويستخدم الأطباء اليوم حول العالم هذا العلق لإزالة الدم المتجمع تحت أنسجة الجلد في حالة الحروق أو لتنشيط الدورة الدموية في الأوعية الدموية المسدودة بإزالة الدم المتجمع.

العلق مفيد بشكل خاص في جراحات إعادة تثبيت أجزاء من الجسم مثل الأصابع أو الأذن، كما يمكنها أن تساعد في إعادة تدفق الدم في الأوعية الدموية بعد إعادة توصيلها
وقد حصلت الشركة الفرنسية ريكاريمبكس مؤخرا على مصادقة إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية على بيع ديدان العلق كأدوات طبية يمكن استخدامها في الجراحة والعلاج.

وقال المسؤولون في شركة “ريكاريمبيكس ساس” المتخصصة بتوليد العلق: أن هذه المصادقة ستساعد على تسويق الديدان الطبية المائية الماصة للدم وإدخالها ضمن البرامج العلاجية.

وأوضح هؤلاء أن ديدان العلق تساعد على التئام الجروح وخصوصا في حالات المزروعات الجلدية وذلك من خلال مصها للدم المتجمع تحت الجلد المزروع، وإعادة تدفق الدم في الأوردة المسدودة بإزالة الدم المتراكم فيها.

وصفت الإدارة الصحية الأمريكية هذه الديدان بأنها أدوات علاجية حيوية لأنها تستخدم في التشخيص والعلاج والوقاية ومكافحة المرض، وتؤثر في بنية الجسم ووظائفه.

علاج التهاب المفاصل

نشر باحثون ما توصلوا اليه في مجلة ملحق الطب الباطني حيث توصلوا الى ان استخدام
العلقة للمصابين بالتهاب مفصل الركبة يخفف كثيرا من الام المصاب وبشكل يفوق استخدام المراهم التي يوصي بها الطب الحديث. .
ومن المعروف ان استخدام العلق في علاج الالام طريقة طبية قديمة تقلص استخدامها بتطور طرق التطبيب والصيدلة والجراحة الحديثة. غير انها ماتزال تستخدم في الكثير من الحالات
وبصورة خاصة علاج المضاعفات التي قد تحدث بعد العمليات الجراحية. ويعتقد العلماء ان العلقة تساعد في تخفيف الالم من خلال مادة حيوية نشطة تفرز مع لعاب العلقة.
استخدم في هذه الدراسة واحد وخمسين من المصابين بالام مفاصل الركبة. استعملت المراهم الاعتيادية والعلق في علاجهم ولمدة ثمانية وعشرون يوما. تضمن العلاج بالعلق
استخدام اربعة الى ستة علقات يوميا بصورة مباشرة للمنطقة المؤلمة من الجسم.
وبعد مضي اسبوع واحد على البدء بالعلاج تبين ان من استخدم العلق في العلاج من المصابين بالمرض قد بداوا الشعور بالتحسن الفعلي رغم انه لم يتبين فرق يذكر في تخفيف الالم
بين المجموعتين. الا ان الذين استمروا في استخدام العلق في العلاج قد تحسنت حالتهم بشكل يفوق اولئك الذي استمروا باستخدام المراهم اضافة الى الشعور بمقدار اقل من
التصلب في المنطقة وبالتالي تحسين مستوى معيشتهم العامة.
وقد بين احد الاطباء الذين اطلعوا على نتائج التقرير ان مثل هذه الابحاث تعطي املا للمصابين بالتهاب المفاصل المزمن لتحسين حالتهم الصحية وبصورة خاصة اذا تمكن الباحثون من
تشخيص نوع المادة الكيميائية المسؤولة عن تقليص الم المصاب مما يساعد على التوصل الى علاج ناجع . وعلى ذلك يمكن تطوير علاج مخفف للالم دون الحاجة الى استخدام
العلقة والتي قد لا يستسيغها الكثيرون ولا يحبذون وضع العلقة على اجسامهم.

ماذا قالو عنها

ذكرت جريدة المستقبل
المستقبل – الاربعاء 30 حزيران 2004 – العدد 1632 – الصفحة الأخيرة – صفحة 24

استخدام الديدان الماصة للدم وهي طريقة عرفها الطب منذ آلاف السنين اصبح الان يحظى بموافقة حكومة الولايات المتحدة كوسيلة للمساعدة في التئام أنسجة الجلد وتنشيط الدورة الدموية.
وقالت “ادارة الاغذية والعقاقير الاميركية” (F d E) انها وافقت على طلب من شركة “ريكاريمبكس ساس” الفرنسية لتسويق ديدان للاغراض الطبية. واضافت ان الشركة تقوم بتربية الديدان منذ 150 عاما.
وقالت الادارة في بيان ان الاطباء حول العالم يستخدمون اليوم هذه الديدان لازالة الدم المتجمع تحت أنسجة الجلد في حالة الحروق أو لتنشيط الدورة الدموية في الاوعية الدموية المسدودة بازالة الدم المتجمع.
واكدت انها تعتبر هذه الديدان وسيلة طبية ووافقت على بيعها بعد الرجوع الى المراجع الطبية ومراجعة بيانات السلامة التي قدمتها الشركة. كما انها درست المعلومات المتعلقة بتغذية هذه الديدان وبيئتها ومن يتعاملون معها.

رويتر
موسكو – محيط : أوصت عدد من الدراسات العلمية الحديثة باستخدام ديدان العَلَق كأفضل وسيلة للعلاج الطبيعي غير المكلف للتخلص من آلام المفاصل . ووصف فريق بحث روسي نجاحهم في استخدام هذه الديدان الماصة للدم لمعالجة التهابات المفاصل العظمية والروماتيزمية ، حيث شهد جميع المرضى الذين تم علاجهم بالعلق تحسنا واضحا وملموسا. وكان الفريق قد قام باختبار علاج العلق على مايقرب من مائة من المرضى المصابين بأعراض مفصلية ناتجة عن التهاب المفاصل الروماتيزمي والعظمي ، وتؤثر على النسيج العضلي ، وتضعف قدرة المرضى على التحمل ، وذلك بوضع الديدان على مناطق الألم في العضلات المحيطة بالمفاصل من مرة إلى خمس مرات عند كل مريض. ووجد الباحثون أن جميع المرضى أظهروا تحسناً ملحوظاً ، حيث خفت الآلام العضلية كثيرا وقلت إصابتهم بالتصلب العضلي الذي يظهر غالبا في الصباح الباكر، كما زاد مدى الحركة في مفاصلهم. وأظهرت التحاليل المخبرية وجود تغيرات في الدم ، حيث انخفضت مستويات المركب المرتبط بالالتهاب الذي يعرف ببروتين “سي التفاعلي”، إضافة إلى تغيرات في عوامل تخثر الدم مثل زيادة وقت التخثر.
وأشار العلماء الروس في الدراسة التي نشرتها مجلة علوم الروماتيزم إلى عدم ظهور آثار جانبية ناتجة عن العلاج بالعلق بعكس الأقراص المسكنة التي تسبب الكثير من المخاطر، موضحين أن هذه الديدان تسحب الدم من خلال إحداث قطع صغير، حيث يحتوي لعابها على مركبات تخديرية ومهدئة مثل مادة هايرودين، إلى جانب عوامل مضادة لتخثر الدم.
وأوضح الباحثون في جامعة كازان الطبية بروسيا إن مليارات الدولارات تنفق سنويا على العلاجات الدوائية التقليدية، أما العلاج بالعلق الذي يعرف باسمه العلمي ” هايرودو ميديسيناليس”، فلا يحتاج إلى مبالغ باهظة وتكاليف كبيرة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عذرًا لا يمكنك نسخ محتوى هذه الصفحة